Skip to content

الشناعة على من رد أحاديث الشفاعة إتكال الفساق على الشفاعة لا يوجب نفيها

الشناعة على من رد أحاديث الشفاعة

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٢٢

صدورهم ولم تَتّسع لأن يرحم الله أهل التوحيد الذين اسْتَوْجبوا النار بذنوبهم فيخرجهم منها بالشفاعة. وقد وقعوا بأعظم مما فرّوا منه ولذلك ورد في ذمهم ماهو معلوم. والدين ليس بالرأي. وحَسْبُ العقل من الكمال أن يلْتزم ماورد به الكتاب والسنة وبفهم الصحابة.

وآية: ﴿يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً﴾. تقدم أنها في المشركين لكن هجران القرآن أنواع متفاوته فأعظم هجرانه عدم الإيمان به ثم لمن هجره بالتقصير في حقه نصيب من الذم ولو كان مُوَحِّداً ولا يُلْحقه ذلك بالكفار ولاتدل الآية على نفي الشفاعة بأي وجه.