Skip to content

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان معنى العرش وذكر بعض أقوال السلف فيه

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان

عبد الله بن محمد الغنيمان

Printed page ١/ ٣٤٩

قال: " باب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء﴾ (١) ، ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٢) ".

قال الأزهري: " العرش في كلام العرب: سرير الملك يدل على ذلك سرير ملكة سبأ، سماه الله - جل وعز- عرشاً، فقال: ﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ (٣) .

قلت: والعرش في كلام العرب - أيضاً -: سقف البيت، وجمعه عروش، ومنه قول الله - جل وعز -: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ (٤) .

قال الكسائي: ﴿عَلَى عُرُوشِهَا﴾ على أركانها.

وقال غيره من أهل اللغة: على سقوفها، أراد أن حيطانها قائمة، وقد تهدمت سقوفها، فصارت في قرارها، وانقعرت الحيطان من قواعدها، فتساقطت على السقوف المتهدمة قبلها" (٥) .

"وقال الليث: العرش: السرير للملك، والعرش، والعريش: ما يستظل به.

قال: وعرش الرجل: قوام أمره، فإذا زال قوام أمره، قيل: ثل عرشه" (٦) .

وقال الجوهري: " العرش: سرير الملك، وعرش البيت: سقفه، والعرش،