Skip to content

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان خطأ الذين يدخلون المتضادات تحت قوله: (على كل شيء قدير) ثم يقولون إنه لا يقدر عليه، وبيان أن المعدوم ليس شيئا في الوجود

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان

عبد الله بن محمد الغنيمان

Printed page ١/ ٢٠٣

فهذا العموم يتناول ما كان شيئاً في الخارج، والعلم، وما كان في العلم فقط، بخلاف ما لا يجوز أن تتناوله المشيئة، وهو الحق -تعالى- وصفاته، أو الممتنع لنفسه، فإنه غير داخل في العموم، ولهذا اتفق الناس على أن الممتنع لنفس ليس بشيء" اهـ (١) .