Skip to content

مجلسان من أمالي نظام الملك ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتؤمن بالأقدار خيرها وشرها،

مجلسان من أمالي نظام الملك

نظام الملك

Printed page ٣٤

٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، بِأَصْبَهَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ الْجَصَّاصُ، ثَنَا أَبُو هَاشِمِ بْنُ أَبِي خِدَاشٍ، ثَنَا الْمُعَافِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ، قَالَ: قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُهُ فِي أُنَّاسِ مِنْ فُقَهَائِهِمْ وَأَنَا شَابٌّ، قُلْنَا: حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، "

مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا

، حُلْوِهَا وَمُرِّهَا "