Skip to content

سبيل الرشاد ط 2 كتاب الإيمان

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ١/ ٦٦

أَبواب القَدَر

• يقول الله ﷿: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ القمر: (٤٩).

وقال سبحانه: ﴿تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ليكُونَ لِلْعَالَمينَ نَذيرًا * الذي لَهُ مُلْكُ السَّمَاواتِ والأَرْضِ ولم يَتَّخِذْ ولَدًا ولم يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ وخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْديرًا﴾ الفرقان: (١ و ٢).

وقال سبحانه: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبي مِنْ حَرَجٍ فيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ سُنَّةَ اللهِ في الذينَ خَلَوا مِنْ قَبْلُ وكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ الأحزاب: (٣٨).

• وقد سلف في حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، ﵄، عن أَبيه، عن النبي ﷺ، عندما سأله جبريل عن الإيمان، فقال: «أَن تُؤمن بالله، وملائِكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتُؤمنَ بالقَدَر خيرِه وشَرِّه».

* * *