سبيل الرشاد ط 2
٥٣٩ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ:
«كَانَ عِنْدَهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: هَذِهِ فُلَانَةُ لَا تَنَامُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ، جَلَّ وَعَزَّ حَتَّى تَمَلُّوا، أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللهِ ﷿ الَّذِي يُدَاوِمُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ» (١).
• وفي رواية (٢): «عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، قَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: فُلَانَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا، قَالَ: مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ» (٣).