سبيل الرشاد ط 2
Printed page ٣/ ٥٨٨
٢٤٠٥ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَاهُمْ، فَخَطَبَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ﷿ ابْتَلَاكُمْ، لِتَتَّبِعُوهُ، أَوْ إِيَّاهَا (١) .
• وفي رواية (٢) : «أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ، يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَائِشَةَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّنَا ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَانَا بِهَا، لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ، أَوْ إِيَّاهَا» (٣) .