Skip to content

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٣/ ٤٤٣

٢٢٧٦ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي قُبَّةٍ، نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ, فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ, إِنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ, مَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَاّ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ, أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ» (١) .