Skip to content

سبيل الرشاد ط 2 باب في وفاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٣/ ٤١٧

٢٢٥١ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

«مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي، فَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لأَحَدٍ أَبَدًا، بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ» (١) .

• وفي رواية (٢) : «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَوْ قُبِضَ، أَوْ مَاتَ، وَهُوَ بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي، فَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ أَبَدًا، بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ» (٣) .