Skip to content

سبيل الرشاد ط 2 كتاب الهجرة

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٣/ ١١٦

١٩٧٥ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ مُجَاشِعٍ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

«قَدِمْتُ بِأَخِي مَعْبَدٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُكَ بِأَخِي لِتُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا، فَقُلْتُ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُبَايِعُهُ؟ قَالَ: عَلَى الإِسْلَامِ، وَالإِيمَانِ، وَالْجِهَادِ».

قَالَ: فَلَقِيتُ مَعْبَدًا بَعْدُ، وَكَانَ هُوَ أَكْبَرَهُمَا، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ (١).

• وفي رواية (٢): «عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ بِأَخِي مَعْبَدٍ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا، قَالَ: فَقُلْتُ: فَمَاذَا؟ قَالَ: عَلَى الإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ» (٣).