Skip to content

سبيل الرشاد ط 2 باب النزول بذي الحليفة إذا رجع من مكة

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ١/ ١٠٨٨

٩٦٦ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:

«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِالْجِعْرَانَةِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَةٌ، يَعْنِي جُبَّةً، وَهُوَ مُتَضَمِّخٌ بِالْخَلُوقِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَحْرَمْتُ بِالْعُمْرَةِ وَهَذِهِ عَلَيَّ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَا كُنْتَ تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ؟ فَقَالَ: كُنْتُ أَغْسِلُ هَذَا الْخَلُوقَ، وَأَنْزِعُ هَذِهِ الْمُقَطَّعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ» (١).