Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما يستحب للمرء من الرد عن عرض أخيه المسلم

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٩١

٨٨٧ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَأَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَنَصَرَهُ؛ نَصَرَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»