مكارم الأخلاق للخرائطي الخرائطي Earlier pages Printed page ١١٨ بَابُ مَا جَاءَ فِي إِطْعَامِ الطَّعَامِ وَبَذْلِهِ لِلضَّيْفِ وَغَيْرِهِ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ → Previous page Next page ←