Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما يستحب للمسافر إذا نزل منزلا من القول والعمل

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٦٦

٨١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ النَّخَعِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، ﵁

Printed page ٢٦٧

أَنَّهُ " كَانَ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ قَرْيَةٍ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ خِيَارَ أَهْلِهَا، وَبَغِّضْ إِلَيَّ شِرَارَهُمْ "