Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب يستحب للمرء الدعاء لأخيه بظهر الغيب

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٥٦

٧٨٨ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبِي: " مَكَثْتُ دَهْرًا وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ، ﷺ: أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ أَنَّهُ إِذَا كَانَ غَائِبًا، ثُمَّ نَظَرْتُ فِيهِ، فَإِذَا هُوَ لَوْ كَانَ عَلَى الْمَائِدَةِ، ثُمَّ دَعَا لَهُ وَهُوَ لَا يَسْمَعُ، كَانَ غَائِبًا "