Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في حسن الاختيار في المجالس، وأن تعطى حقها

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٤٥

٧٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو التَّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ "