Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما يستحب من الرفق والأناة وترك العجلة

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٣٢

٧٠٣ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ، يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، وَرِفْقُ اللَّهِ تَعَالَى تَوَدُّدُهُ إِلَى عِبَادِهِ، وَدُعَاؤُهُ إِيَّاهُمْ»