Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ثواب حسن الخليقة وجسيم خطرها

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٤٠

٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: " أَكُنْتَ تُجَالِسُ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ، وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيَتَبَسَّمُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "