Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما يستحب للمرء من التحرز أن يساء به الظن

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٦١

٤٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مِنْهَالٍ السَّرَّاجُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: «مَنْ أَقَامَ نَفْسَهُ مَقَامَ التُّهْمَةِ؛ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ»