Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما يستحب للمرء من ستر عورة أخيه المسلم وما له من الثواب

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٤٤

٤٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، وَأَبُو قِلَابَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنِ ابْنِ هَزَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ» يَعْنِي حِينَ أَخْبَرَهُ خَبَرَ مَاعِزٍ