Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب العفو والصفح وما في ذلك من الفضل

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٣٢

٣٨١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: يُرْوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: " قَالَتْ لِي أَعْرَابِيَّةٌ بِمَكَّةَ: أَرَاكَ تَطْلُبُ الْأَدَبَ، فَهَلْ لَكَ فِي بَيْتٍ وُجِدَ فِي صَخْرَةٍ فَزُبِرَ، فَإِذَا هُوَ:

[البحر الطويل]

وَمَا سَادَ مَنْ لَمْ يَعْفُ عَنْ ذَنْبِ صَاحِبٍ ... وَإِنْ كَانَ فِي إِجْرَامِهِ يَتَعَمَّدُ "