مكارم الأخلاق للخرائطي
Printed page ١١٧
٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَلَى فَاطِمَةَ ابْنَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَأَخْرَجَتْ لَهُ كُرْبَةً فِيهَا كِتَابٌ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ»