Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب فضيلة الحياء وجسيم خطره

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١١١

٣١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا خِدْرُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي

Printed page ١١٢

سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " أَيُّهَا النَّاسُ، اسْتَحُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ حَتَّى رَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: مَنْ كَانَ يَسْتَحْيِي مِنْكُمْ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْقُبُورَ وَالْبِلَى فَمَا زَالَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حَتَّى سَمِعْتُهُمْ يَبْكُونَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ "