Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في الصدقة على ذي الرحم من الفضل

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٠٧

٢٩٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ»