Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في صلة الأرحام والعطف عليهم

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٠٤

٢٧٨ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَّادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، ﵄، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: " قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ عَاهَدَهُمْ وَفِي مُدَّتِهِمْ، وَمَعَهَا ابْنُهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ "