Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في صلة الأرحام والعطف عليهم

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٠٢

٢٧١ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ زَوْجِ، دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ، عَنْ دُرَّةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ، وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ "