Skip to content

مكارم الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في صلة الأرحام والعطف عليهم

مكارم الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٠١

٢٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» قَالَ الرَّمَادِيُّ: قَالَ أَصْبَغُ فِي حَدِيثِهِ: وَيُبْسَطَ لَهُ وَقَالَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ