Skip to content

تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج الآثار وسادسها

تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج

ابن الملقن

Printed page ٨٩

رَسُول الله ﷺ َ من أبي بكر، وَلم يكن أحد أهيب بعد أبي بكر من عمر، وَإِنَّهَا نزلت بِأبي بكر فَرِيضَة فَلم يجد لَهَا فِي كتاب الله أصلا، وَلَا فِي السّنة أثرا، قَالَ: أَقُول فِيهَا برأيي، فَإِن يكن صَوَابا فَمن الله، وَإِن يكن خطأ فمني، واستغفر الله.

كَذَا ذكره.

وَفِي الْبَيْهَقِيّ بِسَنَد صَحِيح إِلَيْهِ أَنه فسر الْكَلَالَة بإخوة الْأُم، فَلَمَّا ولي عمر قَالَ: إِنِّي لأستحيي أَن أرد شَيْئا قَالَه أَبُو بكر.

٩٣ -

وَرَابِعهَا:

عَن عمر ﵁ أَنه أَمر أَبَا مُوسَى فِي عَهده بِالْقِيَاسِ.

وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، وَهُوَ طَوِيل تحْتَاج الْقُضَاة إِلَيْهِ.

وأسنده ابْن حزم من طَرِيقين لم يصححهما.

٩٤ -

وخامسها:

عَن عمر أَنه قَالَ: أَقْْضِي فِي الْجد برأيي.

٩٥ -

وسادسها:

قَول عُثْمَان ﵁: إِن اتبعت رَأْيك فسديد، وَإِن تتبع رَأْي من قبلك فَنعم الرَّأْي.

وهما مشهوران عَنْهُمَا.