Skip to content

أم المؤمنين خديجة بنت خويلد خاتمة

أم المؤمنين خديجة بنت خويلد

خالد الحمودي

Printed page ١٥

مرضت واشتد بها المرض فحزن النبي ﷺ وأحاط بالفراش حولها بناتها زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة يبكين على خير الأمهات وأكثر المجاهدات ثم دنا منها رسول الله ﷺ باكيًا وهو يقول: ما أمرَّ الفراق يا خديجة سيكون قصرك في الجنة أعده الله من لؤلؤة مضيئة.

فتجيبه الصديقة مع أخر نسمة من نسمات الحياة .. إن شاء الله.

ويبكي النبي ﷺ وتبكي بناته .. ويخلو البيت الكريم من الشعلة الإيمانية التي أضاءت جوانبه وآفاقه ثمانية وعشرين عامًا.

ولحقت خديجة ﵂ بالرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.

End of the book