Skip to content

وأحسن كما أحسن الله إليك الأجور العظيمة

وأحسن كما أحسن الله إليك

عبد الملك بن قاسم

Printed page ٢٧

الأجور العظيمة

الإحسان إلى المخلوقين ومسايرة الضعفاء والمساكين دليل على: طيب المنبت، ونقاء الأصل، وصفاء القلب، وحسن السريرة؛ ومن سعى في نفع إخوانه المسلمين والإحسان إليهم فليبشر بالأجر العظيم والثواب الجزيل، ومن الأجور العظيمة لقاء القيام بهذه الأعمال:

١ - رضا الله ﷿ والتقرب إليه بالأعمال الصالحة التي تنفع العباد.

٢ - محبة الله ﷿ للمحسنين وأنه معهم، وكفى بذلك فضلاً وشرفًا، قال تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة].

٣ - من أسباب دخول الجنة، قال ﷺ: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى» [متفق عليه].

٤ - أن الله ﷿ يتولى قضاء حوائج المحسنين إلى عباده، قال ﷺ: «من كان في حاجة أخيه؛ كان الله في حاجته» [رواه البخاري].

٥ - أن الله ﷿ ينفس عن عباده المحسنين كربات يوم القيامة، قال ﷺ: «من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه البخاري].

وقال ﷺ: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فلينفس عن معسر أو يضع عنه» [رواه مسلم].