فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه
Beginning of the book
الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنْ فَوَائِدِ أَبِي بَكْرٍ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ، وَأَمَالِيهِ الْقَدِيمَةِ الْغَرَائِبِ الْحِسَانِ، مِمَّا رَوَاهُ عَنْهُ، أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , الْمَعْرُوفُ بِالزَّيَّاتِ.
رِوَايَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارِ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزَدَ الْبَغْدَادِيِّ، عَنْهُ.
أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ ... وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلٌ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ