Skip to content

التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني ١٥٨٠- أنس بن ظهير، الأسدي، الأنصاري.

التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

البخاري

Printed page ٢/ ٢٨

وجابر بن زين؟ ؟ فِي جمعة فِي سنة ثلاث وتسعين، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن المنذر قَالَ حَدَّثَنِي معنْ عَنِ ابن لانس بن مالك قَالَ: توفِي أنس سنة ثنتين وتسعين، وقال معتمر عَنْ حميد: أن أنسا عاش مائة سنة إلا سنة ومات سنة إحدى وتسعين، حدثنى احمد بن سليمان عن ابن علية (١) قَالَ: هلك أنس سنة ثلاث وتسعين، وقال لِي نَصْرُ بْن عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا نُوحُ بْن قَيْسٍ عَنْ خَالِد بْن قيس عَنْ قتادة: لما مات أنس بْن مالك قَالَ مورق: ذهب اليوم نصف العلم، قيل: كيف ذاك يا أبا المعتمر؟ قَالَ: كَانَ الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا فِي الحديث قلنا: تعالى إلى من سَمِعَهُ من النَّبِيّ ﷺ.

١٥٨٠ - أنس بْن ظهير الأسدي الْأَنْصَارِيّ

، قال لى ابراهيم ابن الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ الطَّوِيلِ عن حسين بن ثابت بن انس ابن ظهير وعن أُخْتِهِ سُعْدَى بِنْتِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ جَدِّهِمَا قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَضَرَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَصْغَرَهُ وَقَالَ: هَذَا غُلامٌ صَغِيرٌ وَهَمَّ أَنْ يَرُدَّهُ فَقَالَ عَمُّ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ ابْنَ أَخِي رَجُلٌ رَامٍ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ بِسَهْمٍ فِي لَبَّتِهِ - أَوْ فِي صَدْرِهِ - شَكَّ ابْنُ طَلْحَةَ - فَانْتَصَلَ النَّصْلُ فِيهِ فَجَاءَ بِهِ عَمُّهُ ظُهَيْرٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا شِئْتَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نخرجه