Skip to content

التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني ٢٦٩١- شرحبيل بن السمط، الكندي، وكان على حمص.

التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

البخاري

Printed page ٤/ ٢٤٨

صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ وَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ فَصَلَّى فَجَعَلَ لا يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ فَقَالَ: تَرَوْنَ هَذَا؟ لَوْ مَاتَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلامِ يَنْقُرُ فِي صَلاتِهِ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ، إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَلا يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ إِلا تَمْرَةً أَوْ تَمْرَتَيْنِ فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ؟ فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ وَوَيْلٌ لِلأَعْقَابِ من النَّارِ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَقلت لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ حدثك بهذا الحديث؟ قال: أمزاء الاجناد: خالد بن الوليد وعمرو بن العاصى وشرحبيل ابن حَسَنَةَ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ،

كُلُّ هَؤُلاءِ سَمِعَهُ من النَّبِيّ ﷺ.

٢٦٩١ - شرحبيل بْن السمط الكندي وَكَانَ على حمص

، لَهُ صحبة، صلى عليه حبيب بْن مسلمة - قَالَه لي مُحَمَّد بْن مقاتل عَنِ ابْن مبارك عَنْ سَعِيد بْن عَبْد العزيز عَنْ مكحول قَالَ: صلى حبيب بْن مسلمة على شرحبيل.

(نا) إِسْحَاق حَدَّثَنَا عِيسَى عَنِ ابْن جَابِر عن مكحول: أغرنا مع ابن السمط فنزل إِبْرَاهِيم بْن الأشتر.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن يوسف أنا يحيى ابن حَمْزَةَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيَّ قَالا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ السِّمْطِ قَالا: لا يَزَالُ الْمُسْلِمونَ فِي الأَرْضِ حَتَّي تَقُومَ السَّاعَةُ وَذَلِكَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لا تَزَالُ عِصَابَةٌ قَوَّامَةً، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هُمْ أَهْلُ الشَّامِ، حَدَّثَنَا ابْنُ يُوسُفَ (نا) يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنِي أَبُو حَمْزَةَ الْعَنْسِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ