Skip to content

التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني ١٠٩٣- رفاعة بن شداد، الفتياني، وفتيان بطن من بجيلة، الكوفي.

التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

البخاري

Printed page ٣/ ٣٢٢

مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ (١) عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ هلال بْن أَبِي ميمونة عَنْ عطاء بْن يسار أن رفاعة الجهني قَالَ: أقبلنا مَعَ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى كنا بالكديد أو قديد جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فأذن لهم، وقال بعضهم: رفاعة بْن عرادة (٢) .

١٠٩٢ - رفاعة بْن عَبْد المنذر أَبُو لبابة الْأَنْصَارِيّ الْمَدَنِيّ

، لَهُ صحبة.

١٠٩٣ - رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْفِتْيَانِيُّ وَفِتْيَانُ بَطْنٌ مِنْ بُجَيْلَةَ، الْكُوفيِّ

، قَالَ أَحْمَدُ: كُنْيَتُهُ أَبُو عاصم، وَقال مُحَمَّدُ أَبُو يَحْيَى أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ حدثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَامِرٍ حَدَّثَنِي أَخِي عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ آمَنَ رَجُلا عَلَى دَمِهِ فَأَنَا بَرِئٌ مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا،

وَعن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى أخبرنا عِيسَى بن عمر عن السدى عن رفاعة