Skip to content

الموسوعة التاريخية خروج رسول الله ﷺ إلى الطائف.

الموسوعة التاريخية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١٩

خروج رسول الله ﷺ إلى الطائف

.

العام الهجري:٣ ق هـ

الشهر القمري:شوال

العام الميلادي:٦٢٠

تفاصيل الحدث:

خرج النبي ﷺ إلى الطائف، وهي تبعد عن مكة نحو ستين ميلًا، سارها ماشيًا على قدميه جيئة وذهاباً، ومعه مولاه زيد بن حارثة، وكان كلما مر على قبيلة في الطريق دعاهم إلى الإسلام، فلم تجب إليه واحدة منها, فلما انتهى إلى الطائف عمد إلى رؤسائها فدعاهم فلم يستجيبوا له, فأقام بين أهل الطائف عشرة أيام، لا يدع أحداً من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فقالوا: اخرج من بلادنا. وأغروا به سفهاءهم، فلما أراد الخروج تبعه سفهاؤهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به، حتى اجتمع عليه الناس، فوقفوا له سِمَاطَيْن [أي صفين] وجعلوا يرمونه بالحجارة، وبكلمات من السفه، ورجموا عراقيبه، حتى اختضب نعلاه بالدماء. وكان زيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى أصابه شِجَاج في رأسه، ولم يزل به السفهاء كذلك حتى ألجأوه إلى حائط لعتبة وشيبة ابني ربيعة على ثلاثة أميال من الطائف, ورجع رسول الله ﷺ في طريق مكة بعد خروجه من الحائط كئيبًا محزونًا كسير القلب، فلما بلغ قرن المنازل بعث الله إليه جبريل ومعه ملك الجبال، يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل مكة, فقال النبي ﷺ: (بل أرجو أن يخرج الله ﷿ من أصلابهم من يعبد الله ﷿ وحده لا يشرك به شيئا) , وفي هذا الجواب الذي أدلى به الرسول ﷺ تتجلى شخصيته الفذة، وما كان عليه من خلق عظيم ..

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً