Skip to content

كتاب الأمر والنهي على معنى الشافعي [زيادات أبي إسحاق من الشعر والحكمة]

كتاب الأمر والنهي على معنى الشافعي

المزني

Printed page المقدمة/ ٣٥٨

[زيادات أبي إسحاق من الشعر والحكمة

(١)]

(٤٤) أنشدني أبو إسحاق الوراق، قال: أنشدني أبو الحسين الكاتب:

خَفِ اللهَ وارجوه لكل كريهة … ولا تطع النفس اللَّجوج فتندمَا

وكن بين هاتين من الخوف والرجا … وأبشر بعفو الله إن كنت مسلمَا

فلما قسا قلبي وطالت بليتي … جعلتُ الرجا مني لعفوك سلمَا

ولولاك لم يَقْوا (٢) بإبليس عابد … فكيف وقد أغوى صفيَّكَ آدمَا؟!

فإن تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمردٍ (٣) … ظَلوم غَشوم ما يفارق مأثمَا

وإني لآتي الذنب أعرِفُ قدرَه … وأعلم أن الله أعلى وأعظمَا

تعاظمني ذنبي فلما قَرَنْتُه … بعفوك ربي كان عفوُكَ أَعظَمَا

(٤٥) وقال: وأنشدني أبو الحسن أيضًا:

المال يرفع بيتًا لا عماد له … والفقر هادمُ بَيتِ العز فَضَّاح

والحمد أفضل ثوب أنت لابسه … فالبس لنفسك ثوب الحمد يا صاح (٤)