Skip to content

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي ٥٩٩ - على بن محمد بن بشار، أبو الحسن الزاهد العارف

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

أبو الحسين ابن أبي يعلى

Printed page ٢/ ٦٣

المستخلف فى الأرض مقامه مقام النبيين ﵈. لأنه يدعو الخلق إلى الله.

فبركته عائدة عليه وعلى كافة الخلق. وبركة البدل عائدة على نفسه

قال أحمد البرمكى: وسمعت ابن بشار يقول: إن كان لا بد من الأكل والنوم فنم نوم الوسنان، وكل أكل المبرسم

قال: وسمعته يقول: ما ينبغى لمن عصا الله أن يستكثر نقم الله

قال: وسمعته يقول - وذكر الاولياء - فقال: سقاهم بكأس الوداد، ونشر أعلامهم فى البلاد.

قال: وقيل له: كيف الطريق إلى الله؟ فقال: كما عصيت الله سرّا تطيعه سرّا، حتى يدخل إلى قلبك طرائف البر

ودخل أبو محمد بن أخى معروف الكرخى على ابن بشار، وعليه جبة صوف فقال له ابن بشار: يا أبا محمد، صوّفت قلبك أو جسمك؟ صوّف قلبك والبس القوهىّ على القوهى

وقال أبو على النجاد: سمعت أبا الحسن بن بشار يقول: ما أعيب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سوارى المسجد ويفتى الناس بها

وتوفى لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ودفن بالعقبة قريبا من النجمى، وقبره الآن ظاهر يتبرك الناس بزيارته (١)