Skip to content

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير وفاته

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

عبد الحميد بن باديس

Printed page ١٥

فقيل: إنه مات مسموما، وقيل بل كان موته طبيعيا.

وهكذا الشأن في موت العظماء. وبكته الجزائر كلها، والمغرب العربي، وخرجت الجزائر تشيعه إلى مثواه الأخير -رغم ظروف الحياة القائمة- في قسنطينة، ودفن بها في احتفال مهيب.

﵀ رحمة واسعة، وأمطر عليه شآبيب رحمته ورضوانه، وجزاه عن الإسلام وأهله، وعن عارفي فضله أحسن الجزاء.

الجمعة ٩ من ذي الحجة سنة ١٣٩٠هـ

٥ من فبراير سنة ١٩٧١م

توفيق محمد شاهين