Skip to content

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ٢١٧٥

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

ناصر الدين الألباني

Printed page ٥/ ٢٠٧

بن مالك " أن النبي ﷺ كان يقوم يوم الجمعة

فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب الناس، فجاءه رومي، فقال: ألا

أصنع لك شيئا تقعد عليه وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على

الثالثة، فلما قعد نبي الله ﷺ على ذلك المنبر خار الجذع

كخوار الثور حتى ارتج المسجد حزنا على رسول الله ﷺ، فنزل

إليه رسول الله ﷺ من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه

رسول الله ﷺ سكن، ثم قال: أما والذي نفس محمد بيده لو لم

ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله ﷺ،

فأمر به رسول الله ﷺ، فدفن ". قلت: وإسناده جيد، وهو

على شرط مسلم. وله شاهد من حديث جابر مختصرا من ثلاث طرق صحيحة عنه. رواه

البخاري (٣٥٨٤ و ٣٥٨٥) والدارمي (٢ / ٣٦٦ - ٣٦٧) والنسائي (١ / ٢٠٧)

وابن ماجة (١٤١٧) وأحمد (٣ / ٣٠٦، ٣٢٤) . وآخر من حديث ابن عمر رواه

البخاري (٣٥٨٣) وأحمد (٢ / ٢٣ و ١٠٩) وصححه الترمذي (رقم ٥٠٦) .

٢١٧٥

- " لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاء ".

أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٨٨) وعنه البيهقي (٧ / ٢٨٢) : أخبرنا معمر عن الزهري

عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا منقطع، وقد وصله زهير بن محمد فقال:

أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة به

. وزهير هذا هو ابن قمير المروزي، وهو من شيوخ ابن ماجة الثقات، لكن نقل