Skip to content

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ١٦٨٧

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

ناصر الدين الألباني

Printed page ٤/ ٢٥٨

أخرجه الطبراني

في " المعجم الكبير " (رقم - ١٣٢٣٦) عن أبي الربيع السمان عن عمرو بن دينار

عن سالم عن أبيه.

قلت: وأبو الربيع - واسمه أشعث بن سعيد السمان - متروك، وقد تفرد بقوله:

" فاجتمعوا عليه.. ". لكن لهذه الزيادة شواهد فانظر الحديث (٦٦٤) .

١٦٨٧

- " إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في

حاجته ".

أخرجه مسلم (٧ / ١١٧) والبخاري في " الأدب المفرد " (٦٠٠) والطحاوي في

" شرح المعاني " (١ / ٢٧٤) و " مشكل الآثار " (٢ / ٢٩٠ - ٢٩١) وأحمد

(٦ / ١٥٥ و ١٦٧) وأبو يعلى (٣ / ١٠٩٥) عن سعيد بن العاص أن عائشة زوج

النبي ﷺ (زاد مسلم وغيره: وعثمان) حدثاه: أن أبا بكر

استأذن على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة

، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له

وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه

فجلس وقال لعائشة: " اجمعي عليك ثيابك " فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت، فقالت

عائشة: يا رسول الله مالي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر ﵄ كما فزعت

لعثمان؟ قال رسول الله ﷺ: فذكره. ورواه محمد بن أبي حرملة

عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن عنها قالت: كان رسول

الله ﷺ مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو

بكر فأذن له وهو على تلك الحال ... (الحديث وفيه) :