Skip to content

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ١٢٢

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٢٤١

(تنطف) أي تقطر، والنطف القطر.

(يتكففون) أي يأخذون بأكفهم.

(سبب) أي حبل.

١٢٢

- " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة

سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده ".

رواه الإمام أحمد (٣ / ٨٣ - ٨٤) : حدثنا يزيد أنبأنا القاسم بن الفضل الحدائي

عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال:

" عدا الذئب على شاة، فأخذها، فطلبه الراعي، فانتزعها منه، فأقعى الذئب على

ذنبه، قال: ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي، فقال: يا عجبي ذئب

مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس! فقال الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد

ﷺ بيثرب، يخبر الناس بأنباء ما قد سبق! قال: فأقبل الراعي

يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله

ﷺ فأخبره، فأمر رسول الله ﷺ فنودي بالصلاة

جامعة، ثم خرج، فقال للراعي: أخبرهم، فأخبرهم، فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم: صدق، والذي نفسي بيده ". الحديث.

قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا وهو ثقة اتفاقا،

وأخرج له مسلم في المقدمة.

والحديث أخرجه ابن حبان (٢١٠٩) والحاكم مفرقا (٤ / ٤٦٧، ٤٦٧ - ٤٦٨)

وقال: " صحيح على شرط مسلم "!