Skip to content

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ٧٧

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ١٥٨

بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة ... " والباقي مثله.

وصالح مولى التوأمة الذي في اللفظ الأول ضعيف لاختلاطه، ولكنه لم يتفرد به

بل تابعه جماعة منهم: أبو صالح السمان ذكوان بلفظ:

" ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا فيه الله ﷿، ويصلوا على النبي صلى الله

عليه وسلم، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب ".

٧٦

- " ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا فيه الله ﷿ ويصلوا على النبي صلى الله

عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب ".

رواه أحمد (٢ / ٤٦٣) ، وابن حبان في " صحيحه " (٢٣٢٢ - موارد) ، والحاكم

(١ / ٤٩٢) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " (٢٣٧ / ١) ، من طريق الأعمش

عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا.

وإسناده صحيح. وقال الهيثمي (١٠ / ٧٩) :

" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ".

وأخرجه ابن الجوزي في " منهاج القاصدين " (١ / ٧٢ / ٢) لكن وقع عنده عن أبي

سعيد الخدري، بدل " أبي هريرة "، فلعله وهم من بعض رواته.

قلت: ورواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه بلفظ:

" ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا على مثل جيفة حمار

وكان عليهم حسرة يوم القيامة ".

٧٧

- " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا على مثل جيفة حمار

وكان عليهم حسرة يوم القيامة ".

(عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه) :

رواه أبو داود (٤٨٥٥) ، والطحاوي (٢ / ٣٦٧) ، وأبو الشيخ في " طبقات

الأصبهانيين " (٢٢٩) ، وابن بشران في " الأمالي " (٣٠ / ٦ / ١ عام ٣٩٢٧) ،

وابن السني (٤٣٩) ، والحاكم (١ / ٤٩٢) ، وأبو نعيم (٧ / ٢٠٧)