Skip to content

موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات المبحث الثاني ردود تفصيلية المطلب الثاني زعمه أنه لا يطلب للآيات مناسبة لأنها نزلت متفرقة حسب الحوادث والنوازل

موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات

أحمد بن محمد الشرقاوى

Printed page ٣٠

ومن مظاهر حفظ الله لكتابه أن حفظه مرتبا كما هو في اللوح المحفوظ الذي نزل القرآن منه جملة إلى السماء الدنيا قبل أن ينزل مفرقا حسب النوازل والحوادث والمناسبات قال تعالى في سورة الحجر ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ﴾ وقال سبحانه مخاطبا رسوله الكريم ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾ ﴾ سورة القيامة، فالقرآن وإن نزل مفرقا لكن الله تعالى تعهد بجمعه في قلب رسوله ﷺ مرتبا، حيث كان أمين الوحي جبريل ﵇ يبين للرسول ﷺ موضع كل آية ومكان كل سورة ...