Skip to content

موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات المبحث الثاني ردود تفصيلية المطلب الثاني زعمه أنه لا يطلب للآيات مناسبة لأنها نزلت متفرقة حسب الحوادث والنوازل

موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات

أحمد بن محمد الشرقاوى

Printed page ٢٥

١٦- السراج المنير فى الإعانة على معرفة بعض معانى كلمات ربنا الحكيم الخبير للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الخطيب الشربينى ت ٩٧٧ هـ

١٧- غرائب القرآن ورغائب الفرقان لنظام الدين النيسابورى ت ٧٢٨ هـ

١٨- الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية للإمام سليمان بن عمر العجيلى الشافعى الشهير بالجمل ت ١٢٠٤ هـ

١٩- فى ظلال القرآن للأستاذ سيد قطب ت ١٩٦٦م

٢٠- لطائف الإشارات للإمام عبد الكريم القشيرى ت ٤٦٥ هـ

٢٤-مفاتيح الغيب (التفسير الكبير) للإمام فخر الدين الرازى ت ٦٠٦ هـ ٠

٢٥- الميزان فى تفسير القرآن للأستاذ محمد حسين الطباطبائى ٠

٢٦- نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور لبرهان الدين البقاعى

المطلب الثاني زعمه أنه لا يطلب للآيات مناسبة لأنها نزلت متفرقة حسب الحوادث والنوازل

حقائق مهمة لابد من بيانها:

قد يتعلل بعض المعارضين لعلم المناسبات بأن القرآن الكريم نزل مفرقا حسب الحوادث والنوازل فلا مجال لتكلف البحث في أوجه ترابطه، ونرد على هؤلاء بالتذكير بالحقائق الآتية:

ترتيب المصحف كما في اللوح المحفوظ

القرآن الكريم كما نعلم مسجل في اللوح المحفوظ، أخبر بذلك رب العزة فقال " ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾ . [سورة الزخرف الآية: ٤] " يعني القرآن في اللوح المحفوظ "لدينا لعلي حكيم" أي رفيع محكم لا يوجد فيه اختلاف ولا تناقض؛ وقال الله تعالى: "إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون" [الواقعة:٧٨] وقال تعالى: "بل هو قرآن مجيد. في لوح محفوظ" [البروج: ٢١، ٢٢] .

لقد تعددت تنزلات القرآن الكريم: فلقد نزل جملة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة ومن بيت العزة إلى قلب المصطفى ﷺ منجما ...