Skip to content

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية المقصد الأول في فضلها ومحاسنها

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية

القلقشندي

Printed page ٣/ ٣٠٦

ويروى أن النبيّ ﷺ قال: «إذا فتح الله عليكم مصر فاتّخذوا بها جندا كثيفا، فذاك خير جند الأرض، قيل: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنهم في رباط إلى يوم القيامة» .

وعن أبي هريرة»

﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «مصر أطيب الأرضين ترابا وعجمها أكرم العجم نصابا» «٢» .

ويقال في التوراة: «مصر خزائن الله، فمن أرادها بسوء قصمه الله» .

وقال عمرو بن العاص ﵁ «ولاية مصر جامعة تعدل الخلافة» .

ومن كلام كعب الأحبار «٣» : «مصر بلد معافى من الفتن، فمن أرادها بسوء كبّه الله على وجهه» .

ووصفها الكنديّ «٤» فقال: «جبلها مقدس، ونيلها مبارك، وبها الطّور الذي كلّم الله تعالى عليه موسى ﵇» .

قال كعب الأحبار: «كلم الله تعالى موسى من الطور إلى طوى» وفي التوراة «واد مقدّس أفيح» «٥» يريد وادي موسى ﵇.

ودخلها جماعة من الأنبياء ﵈، منهم إبراهيم ويعقوب، ويوسف، وإخوته ﵈.