Skip to content

الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء [ثالثا] الشعراء المحدثون ١٨ - مروان بن أبى الجنوب [١]

الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء

المرزباني

Printed page ٣٧٥

وحدثنى عبد الله بن مالك النحوى، قال: حدثنى حماد بن إسحاق بن إبراهيم أنّ أول هذه القصيدة:

يا دار هند ما الذى لاقاك «٤٠» ... بعد الجميع وما الذى أبلاك

إن كان أهلك ودّعوك فأصبحوا ... فرقا وأصبح دارسا مغناك

فلقد نراك ونحن فيك بغبطة ... لو دام ما كنّا عليه نراك [١٧٨]

١٨- مروان بن أبى الجنوب [١]

حدثنا محمد بن يحيى الصولى، قال: سمعت المكتفى بالله يقول لمتوّج بن محمود بن مروان بن يحيى بن مروان بن أبى حفصة: يقول جدك مروان الأصغر لعنه الله «٤١» :

وحكّم فيها حاكمين أبوكم ... هما خلعاه خلع ذى النّعل للنعل

فقال: وما علىّ من وزرهم! قال: أنت على مذهبهم! وما أحسن ما قال البحترى فى أبيك، أنشده يا صولى! فقلت: إن هذا يشكونى، وما أحبّ كلامه، وسيدنا أحفظ للأبيات منى. فقال: أنشده، وزد فى صوتك. فأنشدت «٤٢» :

يا عجبا من حلمك العازب «٤٣» ... وعقلك المستهلك «٤٤» الذاهب

ومن وصيف «٤٥» وهو مستقدم ... يبصق «٤٦» فى شعر استك الشائب

إن أكسدت سوقك أو أخلقت «٤٧» ... بضاعة من شعرك الخائب