Skip to content

جزء من أحاديث ابن المقير عن شيوخه نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلسعته نملة فأمر برحله فحول، ثم أحرق الشجرة بما فيها، فأوحى

جزء من أحاديث ابن المقير عن شيوخه

ابن المقير

Printed page ٦٧

١٣٥٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّاسٍ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ:

«مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا فَذَكَرَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللَّهَ

جَلَّ وَعَزَّ فِيهَا شَيْئًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»

١٣٥٤ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا ابْن عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَابْتِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْعَقِيقَةِ:

«عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافأتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

١٣٥٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا ابْن عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

«أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ تَجَاوَزَ ذَلِكَ»

١٣٥٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا ابْن عُلَيَّةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَحُسَيْنٍ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

«نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِرَحْلِهِ فَحَوَّلَ، ثُمَّ أَحْرَقَ الشَّجَرَةَ بِمَا فِيهَا، فَأَوْحَى

اللَّهُ إِلَيْهِ أَلا نَمْلَةً وَاحِدَةً إِنَّهُنَّ كُنَّ جَمِيعًا يُسَبِّحْنَ»

١٣٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ