Skip to content

هكذا علمتني الحياة المصلحة الخاصة والعامة

هكذا علمتني الحياة

مصطفى السباعي

Printed page ٣٠٥

يقظة الراعي

الراعي اليقظ يضيع على الذئب أحلامه الشرهة.

حين تخلو الساحة

حين تخلو الساحة من الأبطال: يتمنطق بالسلاح كل جبان خوار، وحين تخلو من الزعماء: يتصدى للقيادة كل سفيه غرير، وحين تخلو من الأمناء: يتظاهر بالوفاء كل خوان حقير، وحين تخلو من الحكماء: يدعي الفلسفة كل جاهل مغرور، وحين تخلو من المجاهرين بالحق: يصول فيها كل طاغية لئيم.

زعامة الصغار

!

إذا تصدى للزعامة صغار العقول، سفهاء الأحلام، كان ذلك علامة على طغيان الأهواء، وانحلال الأخلاق، وتفسخ المجتمع.

من أصناف السياسيين

أكثر السياسيين كذباً: أكثرهم احتقاراً لوعي الشعب، وأكثرهم تبدلاً: أكثرهم مهانة في نفسه، وأكثرهم حرصاً على الفتن: أكثرهم فقداناً للمؤهلات، وأكثرهم جرأة على الحق والفضيلة: أكثرهم فقراً في الدين والأخلاق.

المصلحة الخاصة والعامة

الناس في العمل للمصلحة العامة ثلاثة: واحد ينسى