Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

Printed page: 6/ 102

Text

الفاكهة التي لا توجد في مكة، وأنه كان يأكلها بيده، ويده موثقة بالحديد، وأنه أول من سن الصلاة عند القتل، فإنه فعل ذلك وأقره الله ورسوله، وأنه دعا على هؤلاء القوم، فأجاب الله دعوته أما عاصم بن ثابت الذي قتل ﵁، فإنه شعر به قوم من قريش، وكان قد قتل رجلاً من عظمائهم فأرسلوا إليه جماعة يأتون بشيء من أعضائه يعرف به حتى يطمئنوا أنه قتل، فلما جاء هؤلاء القوم ليأخذوا شيئاً من أعضائه، أرسل الله ﷾ عليه شيئاً مثل الظلة من الدبر (أي من النحل) نحل عظيم، يحميه به الله تعالى من هؤلاء القوم، فعجزوا أن يقربوه ورجعوا خائبين. وهذا أيضاً من كرامة الله ﷾ لعاصم ﵁، أن الله ﷾ حمى جسده بعد موته من هؤلاء الأعداء الذين يريدون أن يمثلوا به. والكرامات كثيرة ذكر المؤلف منها ما ذكر في هذا الباب وذكر أيضاً أشياء متفرقة في هذا الكتاب. قال شيخ الإسلام ﵀: من أصول أهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله ﷾ على أيديهم من أنواع العلوم والمكاشفات، والقدرة والتقديرات، وقال: الكرامات موجودة قبل هذه الأمة، وفي صدر هذه الأمة إلى يوم القيامة. وذكر شيئاً كثيراً منها في كتابه الفرقان بين أولياء الشيطان وأولياء الرحمن

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح رياض الصالحين لابن عثيمين» (٦/ ١٠٢)
Short
ابن عثيمين، شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج ٦، ص ١٠٢.
Full
ابن عثيمين (ت ١٤٢١هـ). شرح رياض الصالحين لابن عثيمين. ١٤٢١هـ، ج ٦، ص ١٠٢.

Go to a printed page