Skip to content

مجمل اللغة لابن فارس باب الراء والباء وما يثلثهما

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Printed page ٤١٢

ورائمة.

وكل من أحب شيئاً وألفة، فقد رئمهُ والرئمُ والأرآم: الظباء.

وقال الخليل: (يقال) : رأم الجرحُ رئماناً، إذا انضم فوه للبرء.

وقال الشيباني: رأمتُ شعب القدح، إذا أصلحته.

وأنشد:

وقتلى بحِقفِ من أوارَةَ جدعتْ

صدعْنَ فلوباً لم ترأمْ شعوبُها

ويقال: إن الرؤمة الغراء الذي يلزق به الشيء.

رأى: رأى فلان الشيء وراءه مقلوب.

والرئُّي: ما رأت العين من حالة حسنة والعرب تقول: ريته في معنى رأيتهُ.

وتراءى القوم، (إذا) رأى بعضهم بعضاً.

وراءى فلان يرائي، وفعل ذلك رئاءَ الناس.

والرواء: حسن المنظر.

والمرآة: معروفة، وجمعها مراءٍ.

والرؤيا: معروفة، وجمعها رؤي.

(قال أبو عبيد: إذا قيل أرأيت في المسألة معناه أعلمني، وإذا قال أريت: معناه أعلم إذا كان كذا،.

[الرأي: ما يراه الإنسان، وجمعه الأراءُ.

والتريةُ: ما تراه الحائض من صفرةٍ أو بياضٍ، وربما قالوا: تريئةٌ] .

رأب: الرأبُ: من [قولك] : رأبتُ الأمور المتفرقَةَ، إذا (أنت) جمعتها برفقك كما يرأبُ الشغابُ (صدع الجفنةِ) .

* * *

باب الراء والباء وما يثلثهما

ربت: يقال: ربتهُ يربته، بمعنى رباه.

قال (الراجز) .

والقبر بيتٌ ماله تربيتُ

ربث: يقال: اربث أمر الناس، إذا تفرق.

قال أبو ذؤيب:

رميناهُمُ حتي إذا آربتَّ أمرهُم

و (تقول) : ربثتُ فلاناً (عن الأمر) ، إذا حبسته عنه.

والربيثَة: الأمر يحسبك.

وفي بعض الحديث، إذا كان يوم الجمعة بعث إبليس جنوده إلي الناس فأخذوا عليهم بالربائث، أي: ذكروهم الحوائج التي تربثُهُم.

ربح: ربحَ فلان في بيعه يربحُ، إذا استشف.

وتجارة رابحة، (أي) : يربح فيها.

والرباحُ: القرِدُ